في كل مرة يُفتح فيها مصحفٌ ويُتلى منه حرفٌ من كتاب الله، يمتد أثر الخير إلى من كان سببًا في وصوله.
يهدف مشروع توزيع المصاحف:
بتبرعك تسهم في هذا المشروع بإيصال كلام الله إلى من ينتفع به ويتلوه آناء الليل وأطراف النهار،
فهو ليس مجرد تبرع بمصحف، بل صدقة جارية يبقى أثرها حيًا في القلوب، ويستمر عطاؤها ما دام كتاب الله يُقرأ ويُنتفع به.
قال الله نعالى: ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ﴾ [البقرة: 261] .